محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي

390

الذيل والتكملة ( السفر الخامس )

فما الفوز إلا بصفو الضمير . . . ودين متين وترك المناهي وتقوى القلوب ورفض الذنوب . . . ودفع العيوب حذار النواهي وفي القناعة : لا تسأل الناس حب خردله . . . وسل إلاها براك من طيني فرزقه للعباد ذو سعد . . . ليس بفان ولا بمنون وفي الاعتراف بالذنب ، وقوة الرجاء في عفو الرب : لا قوة لي يا رب فأنتصر . . . ولا براءة من ذنبي فأعتذر فأن تعاقب فأني مذنب نطف . . . وان صفحت فمنك الصفح ينتظر ( 1 ) أنت العظيم فأن لم تعف مقتدراً . . . عن العظيم فمن يعفو ويقتدر وفي وصف حاله حين دخل الجزائر : يا ويح ناء شط عن أحبابه . . . وسقاه طول البعد مر شرابه قذفت به أيدي النوى في معشر . . . لم يحلفوا طراً بعظم مصابه يمسي ويصبح هائماً متحيراً . . . قد عضه صرف الزمان بنابه [ 142 ظ ] ما زال يجعله دريئة سهمه . . . حتى غزاه بشريه وبصابه أم الجزائر كي يصادف ملطفاً . . . يكسو الذي يشكوه من أوصابه فإذا الأنام غذوا بثدي واحد . . . في كل قطر آهل بسحابه

--> ( 1 ) نطف : مريب متلطخ بالعيب .